مجلس الرؤساء التنفيذيين المعني بالتنسيق هو أقدم منتديات التنسيق وأرفعها مستوى في تاريخ الأمم المتحدة.
    وقد كانت لجنة التنسيق الإدارية هي الهيئة السلف لمجلس الرؤساء التنفيذيين. وكانت الفرضية الأساسية لإنشائه هي أن ثمة حاجة إلى وجود آلية مؤسسية للجمع بين الأجزاء المتباينة لمنظومة الهيئات المتخصصة اللامركزية – كل منها له دستوره الخاص به، وولايته، ومجلس إدارته، وميزانيته - في كيان واحد متماسك يؤدي عمله بكفاءة.
    ويشدد ميثاق الأمم المتحدة في دعوته للتنسيق من خلال “التشاور والتوصية” على الطابع اللامركزي لمنظومة الأمم المتحدة. ولا توجد أي سلطة مركزية لإجبار مؤسسات المنظومة على العمل بأسلوب متضافر. والتنسيق والتعاون يتوقفان على استعداد مؤسسات المنظومة للعمل سويا من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.
    وقد خضعت آلية التنسيق، خلال العقود العديدة التي انقضت منذ إنشائها، لعدد من الاستعراضات والإصلاحات. وفي عام 2001، أعيدت تسمية لجنة التنسيق الإدارية لتصبح مجلس الرؤساء التنفيذيين في منظومة الأمم المتحدة المعني بالتنسيق. ويجتمع المجلس مرتين سنويا برئاسة الأمين العام للأمم المتحدة.

العضوية

تتألف عضوية مجلس الرؤساء التنفيذيين من الـ 29 مؤسسة المكونة لمنظومة الأمم المتحدة، وهي: منظمة الأمم المتحدة التي يمثلها الأمين العام للأمم المتحدة بوصفه رئيس مجلس الرؤساء التنفيذيين؛ و 15 وكالة متخصصة؛ و 11 صندوقا وبرنامجا تابعة لمنظومة الأمم المتحدة؛ ومنظمتان متصلتان بها.

الهيكل

تضطلع بالعمل الفني المشترك بين الوكالات الركائز الثلاث لمجلس الرؤساء التنفيذيين، وهي: اللجنة الرفيعة المستوى المعنية بالبرامج، واللجنة الإدارية الرفيعة المستوى، ومجموعة الأمم المتحدة الإنمائية. وتجتمع هذه الهيئات مرتين في السنة قبل انعقاد اجتماعي مجلس الرؤساء التنفيذيين، وذلك بغية كفالة اسهام عملها في مناقشات المجلس.